
ليه كل بنت محتشمة بتلاقي نفسها في “أسوة”؟
في عالم بيجري أسرع من قدرتنا على اللحاق بيه،
وفي موضة بتتغير أسرع من الفصول،
فيه مكان صغير… شبه نسمة هادئة وسط ريح سايقة كل الناس في نفس الاتجاه.
مكان اسمه: أسوة.
ولبسه… مش بيتلبس فوق الجسد بس،
ده بيتلبس فوق القلب.
كان يا ما كان، في مدينة ما بتنامش، بنت ماشية وسط الزحمة.
شكلها عادي… بس جوّاها حاجة مش عادية.
كانت لابسة عباية واسعة،
مش لأنها موضة ولا تريند،
لكن لأنها بتحب الهدوء…
وبتحب تحافظ على نفسها كأنها سر جميل.
كل ما مشت خطوتين، كانت تسمع كلمة:
“هو لسه حد بيلبس كده؟”
بس الحقيقة إن لبسها مش “كده” خالص.
لبسها كان لغة.
لغة بتقول:
“أنا بحترم نفسي.”
“أنا ليا قيم.”
“أنا مش بقلّد حد… أنا بكون نفسي.”
وفي يوم مشت قدّام فاترينه فيها كلمة كبيرة مكتوبة بخط ناعم: أسوة.
وقفت.
مش عشان تصميم، ولا عشان تريند.
لكن عشان الإحساس اللي الكلمة عملته جواها.
الإحساس اللي بيدوّر عليه كل قلب محتشم.
دخلت…
ولقت:
– خامة جيسي مضلّع بتقول: “أنا أنيقة من غير ما أزعّق.”
– جلباب روميساء السوفت بولار بيقول: “أنا حضن قبل ما أكون لبس.”
– هودي سارة بيقول: “أنا مودرن بس محترم… وبشبهك.”
– طقم سدرة بيقول: “أنا الاتزان… بين الراحة والرقي.”
ولما لبست أول قطعة،
ما حسّتش إنها لبست قماش…
حسّت إنها لابسة نسخة أحسن من نفسها.
خرجت من هناك بنفس المشي،
لكن بروح مختلفة.
بصوت داخلي أعلى من كل الضوضا، بيقول لها:
“الاحتشام مش مظهر… ده قرار.”
“والأناقة مش صرعة… ده ذوق.”
“وأسوة؟
أسوة هي النقطة اللي الاتنين فيها بيتصافحوا.”
أسوة مش بتبيع لبس.
أسوة بتبيع شعور.
الشعور اللي البنت بتدور عليه من زمان:
إنها تفضل محتشمة… وتفضل جميلة… وتفضل نفسها.
اختاري قطعة،
ولما تلبسيها، هتفهمي إن جمالك عمره ما كان محتاج ضجيج.
لما تكوني جاهزة تحسي بإحساس “أنا على طبيعتي”…
ابدئي من هنا.
💫 اكتشفي قطع أسوة الآن.
oswastore.com








