🌴 جذع النخلة الذي حنّ للنبي ﷺ

في مسجد النبي ﷺ،

وقبل المنبر…

كان في جذع نخلة بسيط.

لا حجر كريم

ولا نقش

ولا قداسة ظاهرة

مجرد جذع…

واقف في صمت.

النبي ﷺ كان يقف عليه ويخطب.

يتكلم، يعلّم، ويوجّه الناس.

لحد ما الصحابة اقترحوا يعملوا له منبر.

ولما المنبر اتعمل…

النبي ﷺ ساب الجذع.

وهنا حصل اللي ما كانش متوقّع.

🔊 صوت في المسجد

الصحابة سمعوا صوت بكاء.

صوت واضح.

مش إحساس.

مش خيال.

الجذع كان بيئن…

زي طفل فقد حضن أمه.

المسجد كله سكت.

النبي ﷺ نزل من على المنبر،

وراح للجذع،

واحتضنه بيده الشريفة.

وساعتها…

الجذع هدأ.

💔 ليه الجذع بكى؟

قال النبي ﷺ:

«إنه كان يحنّ لما كان يسمع من الذكر»

يعني:

كان بيحنّ لقربه من النبي ﷺ

ولذكر الله اللي كان بيطلع منه.

جذع.

نخلة.

خشب.

لكن عرف قيمة القرب من النبي ﷺ.

🌱 الرسالة لينا

لو جذع نخلة اشتاق…

إحنا قلوبنا أولى بالاشتياق.

ولو شيء بلا روح بكى لفراق النبي ﷺ…

إحنا أولى بالحب والاتباع.

القصة دي مش بس معجزة.

دي رسالة:

القرب الحقيقي مش في الشكل.

ولا في المكان.

القرب في الأثر.

إحنا في أسوة بنؤمن بحاجة بسيطة:

إن الأثر الهادي… هو اللي بيفضل.

مش العالي.

مش الملفت.

مش الصاخب.

زي جذع النخلة:

ما كانش شكله مميز،

لكن قربه خلّده في التاريخ.

والستر…

مش بس لبس.

الستر أثر.

حضور هادي.

وقيمة تفضل.

جذع النخلة علّمنا:

إن اللي يحب بصدق… يُحسّ.

وإن القرب من الحق له أثر حتى في الجماد.

ولو الجذع اشتاق…

إحنا أولى إننا نراجع قلوبنا.

هل في حاجة في حياتك حسيتي إنك ارتاحتي لما قربتي منها؟

مش لأنها ملفتة…

لكن لأنها صادقة؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Scroll to Top

اعرفى مقاسك

[CP_CALCULATED_FIELDS id="6"]