
لما تختاري لبسك على مهلك… الحياة بتهدى شوية
فيه حاجات كتير في حياتنا بنعملها بسرعة.
نصحى نجري، نلبس ونمشي، نختار من غير ما نفكر،
وبنقنع نفسنا إن ده الطبيعي.
بس الحقيقة؟
مش كل حاجة ينفع تتاخد جري.
اللبس مثلًا.
اللبس أول حاجة بنقابل بيها اليوم،
وأول رسالة بنبعتها للعالم… من غير كلام.
ليه البنات بتدور دلوقتي على ملابس محتشمة ومريحة؟
في يوم ما، بنت وقفت قدام الدولاب،
مش عشان مش لاقية تلبس،
لكن عشان مش لاقية حاجة شبهها.
لبس كتير…
بس ولا قطعة بتحسها مريحة من جوّه.
ولا قطعة تقول: أنا على طبيعتي.
وده سؤال بقى بيتكرر عند بنات كتير دلوقتي:
هل ينفع ألبس لبس شيك، محتشم، ومريح في نفس الوقت؟
الإجابة: آه… بس لما تختاري صح.
الفرق بين لبس يتلبس ولبس يتعاش
وهنا بيظهر الفرق.
فيه لبس بيتلبس وخلاص.
وفيه لبس يتعاش.
لبس ما يضغطش عليكِ تباني بشكل معين،
ولا يخليكِ طول اليوم مشغولة بنفسك:
مشدود؟ قصير؟ ضيق؟
لا…
لبس يخليكِ تنسيه،
وتفتكري نفسك.
وده جوهر الأناقة المحتشمة:
إن اللبس يخدمك… مش يستهلكك.
إزاي الأناقة المحتشمة بتأثر على إحساسك طول اليوم؟
وده بالظبط اللي بتحاول أسوة تعمله.
أسوة مش بتبدأ من السؤال:
“إيه الموضة السنة دي؟”
لكن من سؤال أبسط وأصدق:
“البنت هتحس بإيه وهي لابساه؟”
علشان كده القطع بتيجي هادية.
القصّات واسعة بس أنيقة.
الخامات ناعمة بس ثابتة.
تفاصيل قليلة… بس في مكانها.
الاحتشام هنا مش فكرة تقليدية،
ولا محاولة للاختفاء.
الاحتشام هنا اختيار واعي.
اختيار إنكِ تباني بهدوء،
وتتحركي براحتك،
وتعيشي يومك من غير ما تحسي إنكِ بتمثلي دور.
ليه أسوة اختيار البنات اللي بتحب الهدوء؟
في بنات كتير لما تلبس ملابس محتشمة من أسوة،
تحس إن اليوم أخف.
مش لأن الدنيا اتغيرت،
لكن لأن اللبس ما بقاش عبء.
وده إحساس مهم…
إحساس إنكِ مش محتاجة تثبتي حاجة،
ولا تبرري اختيارك،
ولا تبقي شبه حد غيرك.
أحيانًا الجمال الحقيقي
مش في اللي باين.
الجمال الحقيقي في اللي مريح.
وفي زمن كله صوت عالي،
الهدوء بقى ميزة.
✨ في الآخر
أسوة موجودة للبنات
اللي بتحب تختار على مهَل،
وتحب اللبس المحتشم اللي يشبه قلبها،
مش اللي يطلب منها تتغير.
لو بتدوري على ملابس محتشمة تجمع بين الراحة والأناقة،
تخلّي يومك أهدى،
وحركتك أسهل،
وشكلك أنيق من غير مجهود…
يمكن أسوة تكون المكان الصح ليك 🤍








