💧 ماء زمزم… القصة اللي بدأت بصبر أم

قبل ما يكون في كعبة،
وقبل ما يكون في مدينة،
وقبل ما يكون في ملايين الحجاج…

كان في أم وطفل وصحراء واسعة.

🌵 المشهد الأول: وادٍ بلا زرع

النبي إبراهيم عليه السلام ترك زوجته هاجر وطفلها إسماعيل في وادٍ قاحل، لا زرع فيه ولا ماء.
تركهم امتثالًا لأمر الله.

هاجر ما سألتش: ليه؟
سألت سؤال واحد بس:

“آلله أمرك بهذا؟”

فلما قال: نعم.
قالت بثقة هادية:

“إذًا لن يضيّعنا.”

الجملة دي لوحدها كانت بداية معجزة.

🏃‍♀️ بين الصفا والمروة

نفد الماء…
بكى الطفل…
والأم بدأت تجري.

من الصفا لـ المروة…
7 مرات،
مش علشان كانت شايفة حل،
لكن علشان كانت بتعمل اللي تقدر عليه.

سعي أم،
قبل ما يكون شعيرة.

💧 المعجزة تحت قدم طفل

وهي بتجري،
إسماعيل بدأ يضرب الأرض برجله.

وفجأة…
الماء تفجّر.

مش من جبل،
ولا من نبع كبير،
لكن من تحت قدم طفل.

هاجر قالت:

“زمّي… زمّي”
(يعني توقّف، اجتمع)

ومن هنا اتسمّت:

زمزم
🕋 زمزم النهارده

النهارده،
نفس المية دي بتوصل لملايين البشر.
تشربها،
تدعي،
وتحس بطمأنينة غريبة.

زمزم مش بس مية…
زمزم شهادة إن:

السعي ما بيضيعش.

الصبر له مقابل.

واليقين بالله أقوى من أي صحراء.

🌸 الرسالة لينا

قصة زمزم مش عن الماضي.
هي رسالة لكل بنت:

لو إنتي في مرحلة صعبة.

لو حاسة إنك لوحدك.

لو بتجري بين اختيارات ومش شايفة نتيجة.

اعملي اللي تقدري عليه…
وسيبي الباقي على الله.

الراحة مش دايمًا في النتيجة،
أحيانًا في اليقين.

وده نفس المعنى اللي بنعيشه في تفاصيلنا الصغيرة:
في اختياراتنا،
في ستايلنا،
وفي الحاجات اللي بتخلّينا مطمّنين من جوّه.

✅ الخلاصة

زمزم بدأت من دمعة طفل،
وسعي أم،
ويقين ما اتكسّرش.

ومهما اختلف الزمن،
الرسالة واحدة:
اللي بيتوكل على ربنا… عمره ما يضيع.

Scroll to Top

اعرفى مقاسك

[CP_CALCULATED_FIELDS id="6"]