
البنت اللي كانت بتهرب من المراية… ولقت نفسها في أسوة
في بنت… كانت كل ما تبص للمراية، تحس إنها مش هي.
ده مش لأن شكلها مش عاجبها…
لكن لأنها مش لاقية اللبس اللي يشبه قلبها.
كانت عايزة حاجة تعبر عنها…
مش اللي المجتمع عايز يفرضه عليها، ولا اللي الموضة بتمليها.
عايزة حاجة تقول:
“أنا أنيقة… ومحتشمة… وواقفة على أرض ثابتة.”
بس الطريق ده مكنش سهل.
في ليلة مطر، والبرد ماسك الشبابيك كأنه بيحاول يدخل،
قعدت “ليان” قدام المراية، بتفكر:
هو الاحتشام ده لسه ليه مكان؟
ولا بقى “ستايل قديم” زي ما كل الناس بتقول؟
فتحت الدولاب…
وبصت للملابس اللي عمرها ما عبّرت عنها.
ألوان كتير… موديلات أكتر…
بس ولا واحدة شبّهها.
وبالصدفة…
ظهر قدامها إعلان “أسوة – إحنا بننشر عفة”.
المفاجأة إنها لأول مرة تحس إن فيه حد بيتكلم لغتها…
لغة القلب.
دخلت الموقع من باب الفضول.
بس اللي حصل بعد كده… مكنش صدفة.
✨ اللحظة اللي غيرت كل حاجة:
أول قطعة اختارتها كانت دريس قُرّة.
لما وصلت…
مسكت القماش الجيسي المضلع وحست بحاجة غريبة:
“ده أنا… ده الهدوء اللي جوايا”.
يوم تاني… جربت طقم سدرة الشتوي.
قصّة واسعة… خامة ناعمة…
ريحة شتا ونقاء، كأنها بتحتضنها.
وفي يوم البيت الطويل، أول ما لبست جلباب روميساء،
افتكرت إن الراحة مش بس في الشكل…
الراحة إنك ما تضطريش تشرحي نفسك لكل اللي حواليكي.
القطعة اللي بتشبّهي… بتتكلم عنك لوحدها.
🌙 بس اللحظة الأقوى كانت مع هودي سارة.
قفلت السوستة لحد نص صدرها…
وبصّت للمراية.
كان فيه سؤال بقاله سنين عالق:
“هو الاحتشام بيقلل من أنوثتي؟”
بس الصورة جاوبت وحدها.
لأ.
ده بيزودها…
وبيخليها أعمق، أهدى، أنضج.
بيخلي شكلها حقيقي.
أسوة مش براند بيعمل لبس.
أسوة بتعمل تصالح.
تصالح مع نفسك…
مع هويتك…
مع أنوثتك اللي مش محتاجة تلمع عشان تبان…
أنوثتك اللي محتاجة قيمة.
أسوة بتقول للبنات:
“مش لازم تقلدي عشان تكوني جميلة…
بس لازم تكوني صادقة.”
الاحتشام مش رجوع لورا…
الاحتشام رجوع لـ أصل الجمال.
لو لسه بتدوّري على لبس يشبه روحك…
ولو لسه بتدوري على مراية تعيدي اكتشاف نفسك فيها…
ابدئي من هنا:
كوليكشن أسوة – بحث عن الذات… بس بخامة ناعمة وقصّة محترمة.
oswastore.com








