
🌿 حديقة سلمان الفارسي… البستان اللي اتحرر بيه
لو مشيتي يومًا في طرقات المدينة، هتسمعي قصص كتير عن الصحابة…
لكن في قصة مختلفة، قصة رجل ابتدأ حياته عبد… وانتهى من أقرب الناس للنبي ﷺ.
اسمه: سلمان الفارسي رضي الله عنه.
والقصة؟ بستان كامل بناه بإيده… علشان يتحرر.
خلّينا نحكي من الأول…
🧕✨ من فارس للمدينة… رحلة بحث عن الحق
سلمان ماكانش مسلم من البداية.
هو خرج من بلده وزي ما قال بنفسه:
“ما تركت شيئًا من التعب إلا وذقته بحثًا عن الدين الحق.”
لحد ما اتخطف في الطريق وبقى عبد عند يهودي في المدينة.
وبالصدفة… شاف النبي ﷺ لأول مرة، وسمع كلامه، وآمن بيه.
لكن كان لسه “عبد” ما يقدرش يتحرك.
💰 التحرر… لكن بثمن كبير جدًا
سلمان راح لسيده وقال له:
“أريد أن أتحرر.”
الرد كان صادم:
— “تفدي نفسك بثلاثمائة نخلة… وأربعين أوقية من الذهب!”
تخيّلي؟
عبد… ما عندهوش حاجة… مطلوب منه يبني 300 نخلة!
مش يشتري…
يبنيها بإيده.
🌴 المدينة كلها وقفت معاه
لما سلمان قال للنبي ﷺ، النبي ابتسم وقال:
“تعاونوا مع أخيكم.”
الصحابة كل واحد جاب له شتلة نخلة.
٣٠٠ شتلة كاملة.
وسلمان… بإيده… واحدة واحدة… غرس كل نخلة.
النبي ﷺ بنفسه كان يعدّ النخل، ويتأكد إن كله ثابت.
لما خلص… دفع أربعين أوقية دهب، وفُكّ أسره.
سلمان بقى حرّ.
🕌 ومن عبد… لقائد من قادة الإسلام
سلمان ما وقفش هنا.
ده بقى من أقرب الصحابة للنبي ﷺ.
هو اللي اقترح حفر “الخندق” في الغزوة الشهيرة.
والنبي ﷺ قال عنه:
“سلمان منا… أهل البيت.”
جملة مش سهلة أبدًا.
لا قالها لحد تاني غيره.
💡 الرسالة اللي لينا النهارده
قصة سلمان مش بس تاريخ…
هي تذكير إن:
الطريق الطويل مش معناه إنه مستحيل.
المجهود اللي يتعمل بإخلاص… عمر ما بيضيع.
وإن ربنا بيفتح أبواب ما كنّاش نحلم بيها لما نثبت.
وأكتر جزئية لفتت قلوب البنات في القصة دي:
إن أعظم حرية… بدأت من “غرسة وحدة”.
خطوة صغيرة… كررتها ٣٠٠ مرة… قلبت حياته كلها.
زي اختيارك…
قطعة لبس مريحة، قرار بسيط، نية نضيفة…
كلهم خطوات صغيرة بتغير يومك وأحيانًا حياتك.
وده اللي بنِبص له دايمًا في أسوة:
الاختيار البسيط اللي يريحك، يقلل قلقك، ويخلّي ثقتك تبدأ من جوه… وتبان برّه.
❤️ الخلاصة
حديقة اتزرعت بإيد واحدة… لكن بارادة جبّارة.
وسلمان من “عبد” لواحد من أهل بيت النبي ﷺ.
قصة تثبت إن مفيش نهاية مكتوبة…
طول ما في خطوة صغيرة بتتاخد كل يوم








