
لما الهدوم تتكلم… حكاية أسوة اللي عمرها ما كانت قماش بس
في عالم مليان “ترندات” بتطلع وتموت في نفس اللحظة،
فضلت أسوة ثابتة…
مش بتجري ورا الموضة، لكن بتخلق معنى.
بلوج النهارده مش عادي،
لأن اللي بيحكي القصة…
هي القطع نفسها.
العباية، الخمار، الدريس، والطقم…
كل قطعة ليها روح، صوت، وحكاية محدش سمعها قبل كده.
“أنا مش مجرد قماش…
أنا أول خطوة في رحلة بنت قررت تكون على حقيقتها.”
أنا عباية صفية.
شفت معارك في صمت، وفرح في عيون مكسوفة،
ولحظات قوة لبنت كانت فاكرة إن الاحتشام هيكسرها…
ولقِت إنه هو اللي بناها.
أنا شاهد على يوم كانت مخنوقة، فلبستني وخرجت،
والهواء الصبح لمسني، وسمعت قلبها يقول:
“يمكن أنا أستحق أكون في سلام.”
“أنا غطاء… بس عمري ما كنت حاجة تخبّي.
أنا حاجة تظهّر صدقك.”
أنا خمار فاطم.
مش أول مرة أسمع: “ده تقيل”، “ده كتير”…
بس عمري ما شفت واحدة لبستني وما اتغيّرتش من جوّه.
أنا رمز…
ومفيش رمز بيحتاج يشرح نفسه.
يكفي إن كل مرة بنت تختارني،
هي بتختار نفسها… قبل أي حد.
“أنا البساطة اللي مش بسيطة…
والأُنوثة اللي مش محتاجة تصرخ.”
أنا دريس قُرّة.
الناس تفتكر إن البساطة سهلة…
بس أصعب تصميم هو اللي يبان هادي
بس يخلي اللي لابساه تحس إنها ملكة.
أنا واقعية، مرنة، عملية…
لكن في كل تفصيلة مني، في لمعة احترام.
احترام لنفسك، لوقتك، لقيمك.
“أنا الدفا اللي بيحضن… مش بيثقل.”
أنا هودي سارة.
أعرف البرد كويس…
وأعرف البنت اللي بتحارب روحها كل شتا،
بتدوّر على حاجة تدفيها من غير ما تغيّر هويتها.
أنا اتفصلت علشانها…
نعومة، سوستة عملية، قصّة محتشمة،
ونَفَس مودرن يخليها مرتاحة في عالم سريع.
أنا مش هودي…
أنا استراحة.
في أسوة…
كل قطعة ليها قصة، وكل قصة ليها بنت،
وكل بنت ليها رحلة.
أسوة مش براند بيلمّ منتجات…
أسوة بتجمع أرواح.
أرواح بتحب الاحتشام…
وبتحب تكون جميلة بطريقتها.
لو قطع أسوة كان ليها صوت…
يبقى صوتك أحلى منك.
اختاري القطعة اللي بتحكي قصتك،
وخلّي رحلتك تبدأ من هنا ✨








