حكاية هاجر في شهر ربيع الأول

هاجر كانت ماشية في الجامعة يوم جديد، لكن الجو كان مختلف…
المساجد مزينة، أصوات الصلاة على النبي ﷺ طالعة من كل ركن، والناس في حالة روحانية مميزة.
ابتسمت وقالت لنفسها:
“إحنا دخلنا ربيع الأول… الشهر اللي اتولد فيه حبيبنا النبي ﷺ.”

💭 معنى الشهر في قلبها

هاجر من صغرها بتحس إن شهر ربيع الأول فرصة ترجع تربط نفسها بالنبي ﷺ أكتر:

تسمع سيرته.

تكثر من الصلاة عليه.

تراجع نفسها: “قد إيه أنا ماشية على قيم الحياء والرحمة اللي علمهالنا؟”

وفي وسط الزحمة دي، كانت محتاجة تعبر مش بس بكلامها… لكن كمان بلبسها.

👗 اختياراتها في ربيع الأول

فتحت دولابها قبل الخروج وقالت:
“عايزة ألبس حاجة محتشمة، تبين هويتي، وتخليني فخورة إني بنت مسلمة في شهر النبي ﷺ.”

اختارت عباية بسيطة من أسوة بلون أبيض نقي، ومعاها خمار أخضر يدي روحانية للمناسبة.
وأول ما نزلت، واحدة من صاحباتها قالت لها:
— “إنتي شكلك مختلف النهارده… فيكي بهجة زي أجواء ربيع الأول.”

هاجر ابتسمت… وحست إن لبسها مش مجرد مظهر، لكنه انعكاس للمعنى اللي عايشة بيه.

🌟 لحظة خاصة

بعد المحاضرة، قعدت على جنب وكتبت في دفترها:
“ربيع الأول شهر بيرجعني للأصل…
أفتكر إن الحياء زينة، وإن الستر جمال، وإن كل مرة أختار لبس محتشم بأكون قريبة من قدوتي ﷺ.”

✅ الخلاصة

القصة مش عن هاجر بس…
دي عن أي بنت في شهر ربيع الأول بتحس إنها محتاجة تعيش قيم النبي ﷺ في حياتها اليومية.
ولبسك الشرعي ممكن يكون أبسط وسيلة تقول للعالم كله: “أنا ماشية في طريق العفة… وأنا فخورة.”

ومع منتجات أسوة، هتلاقي لبس يخلّي المعنى ده واضح في كل خطوة.

💬 شاركينا: إيه أكتر حاجة بتفكرك بالنبي ﷺ في شهر ربيع الأول؟
الصلاة عليه؟ سماع سيرته؟ ولا لبس محتشم يخليكي واثقة في نفسك؟

Scroll to Top

اعرفى مقاسك

[CP_CALCULATED_FIELDS id="6"]